د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

18

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

يخصّ النار ( س ، ج ، 224 ، 3 ) - أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل والاختلاف ، وتضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك ، كما وضعت موازين النقدين ، وغير ذلك ( ت ، ر 2 ، 123 ، 4 ) إختلاف بايجاب - إذا وضع « كلّ » ووضع تلقاه « بعض » ، كقول القائل : كلّ إنسان حيّ ، بعض النّاس حيّ ؛ سمّينا هذا الاختلاف المتداخل بالإيجاب ، لأنّ أحد جانبيه عامّ موجب ، والآخر خاصّ موجب ، والخاصّ الموجب داخل في العامّ الموجب ( ق ، م ، 30 ، 2 ) إختلاف بسلب - إذا وضع « ولا واحد » ، ووضع تلقاه « لا كلّ » ، كقول القائل : ليس أحد من النّاس بحيّ ، ليس كلّ الناس بحيّ ؛ سمّينا هذا الاختلاف بالسلب ، لأنّ أحد جانبيه عامّ سالب ، والآخر خاصّ سالب ، والخاصّ السّالب داخل في العامّ السّالب ( ق ، م ، 30 ، 6 ) إختلاف خاص - إذا وضع « بعض » ووضع تلقاه « لا كلّ » ، كقول القائل : بعض النّاس حيّ ، ليس كلّ إنسان بحيّ ؛ سمّينا هذا الاختلاف الخاصّ ، لأن كلا جانبيه خاص : أحدهما خاصّ موجب ، والآخر خاصّ سالب ( ق ، م ، 29 ، 23 ) إختلاف عام - إذا وضع « كلّ » ووضع « ولا واحد » ، كقول القائل : كلّ إنسان حيّ ، ليس واحد من النّاس بحيّ ؛ سمّينا هذا الاختلاف العامّ ، لأنّ كلا جانبيه عامّ : أحدهما عامّ موجب ، والآخر عامّ سالب ( ق ، م ، 29 ، 20 ) إختلاف العلوم - إختلاف العلوم المتّفقة في موضوع واحد يكون على وجهين : إمّا أن يكون أحد العلمين ينظر في الموضوع على الإطلاق والآخر في الموضوع من جهة . كما أنّ « الإنسان » قد ينظر فيه جزء من العلم الطّبيعيّ على الإطلاق وقد ينظر فيه الطّب وهو علم تحت العلم الطبيعيّ ولا ينظر فيه على الإطلاق بل ينظر فيه من جهة ما يصحّ ويمرض . وإمّا أن يكون كلّ واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر فيها الآخر : مثل أنّ جسم العالم ينظر فيه المنجّم والطبيعيّ جميعا ، ولكنّ الطبيعيّ ينظر فيه بشرط أنّ له مبدأ حركة وسكون بالذات ، وينظر فيه المنجّم بشرط أنّ له كمّا ( مر ، ت ، 233 ، 1 ) إختلاف في كلام - الاختلاف الّذي يكون في الكلام ، فمحيط على كل حال ، فارق للصّدق من الكذب . فإن قال : فلان كاتب ، وقال آخر : فلان غير كاتب ؛ لم يكن بدّ من أن يكون أحدهما صادقا ، والآخر كاذبا . وليس كلّما يكون في الكلام ، من ضروب يكون الفرقان من الصدق أو الكذب في الاختلاف الذي أحد جانبيه صادق ، والآخر كاذب على كل حال ( ق ، م ، 32 ، 3 )